Off Canvas sidebar is empty


موسكو - أفادت وسائل إعلام غربية بأن الجيش الأمريكي، استخدم خلال قصف الأراضي السورية اليوم وللمرة الأولى صاروخAGM-158 JASSM المجنح "جو أرض" فائق الدقة وباهظ الثمن.

ونشرت بعض الصحف صورا للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بمرات، وهي معلقة على الطائرات القاذفة من طراز B-1B التي شاركت في قصف المواقع السورية صباح اليوم.

وفي وقت سابق، اعتبر محللون عسكريون أن استخدام هذه الصواريخ باهظة الثمن، والتي تصل كلفة الواحد منها إلى مئات آلاف الدولارات، سيسمح للجانب الأمريكي تجنب إصابة أي منشآت روسية في سوريا بالخطأ.

واليوم أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن المعتدين على سوريا أطلقوا على أراضيها 103 صواريخ، وأن الدفاعات السورية استطاعت اعتراض وإسقاط 71 منها.

المصدر: pravda.ru


واشنطن- شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر اليوم السبت، ضربات عسكرية على أهداف للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب توجه به الى الامة من البيت الابيض "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا"، مضيفا "أمرت القوات الأميركية المسلحة بتنفيذ ضربات محددة على قدرات الدكتاتور السوري بشار الاسد في مجال الاسلحة الكيميائية".
في الوقت ذاته، تردد دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية، بحسب صحافية في وكالة فرانس برس.
وأعلن الاعلام الرسمي السوري بعد وقت قصير ان "الدفاعات الجوية السورية تتصدى للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية". فيما أفاد شهود أن سحبا من الدخان تصاعدت في شمال شرق دمشق، وسمع صوت تحليق الطائرات.
واعتبرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "العدوان الثلاثي ضد سورية انتهاك فاضح للقانون الدولي وكسر لارادة المجتمع الدولي وسيكون مآله الفشل".
وقالت ان "العدوان يظهر احتقار دول العدوان للشرعية الدولية"، مطالبة المجتمع الدولي "بإدانة العدوان الثلاثي حفاظا على الشرعية الدولية والأمن والسلم الدوليين".
واعتبر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف الجمعة أن الضربات العسكرية الغربية في سورية تُعتبر "إهانة للرئيس الروسي"، مشددا على ان تلك الضربات ستكون لها عواقب.
وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترامب، اعلن رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال جو دانفورد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
وقال الجنرال دانفورد الذي كان موجودا في مقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الى جانب وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس، انه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية اخرى.
وتابع دانفورد إن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية. وقال ان روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.
وقال ماتيس من جهته إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وجهت "رسالة واضحة" إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف "من الواضح ان نظام الاسد لم يتلق الرسالة العام الماضي"، في إشارة الى الضربة الاميركية التي نفذت في نيسان (ابريل) 2017 على قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط سورية، ردا على هجوم كيميائي اتُهم النظام السوري به في شمال غرب البلاد.
وتابع ماتيس خلال مؤتمر صحافي "هذه المرة، ضربنا مع حلفائنا بشكل أقوى. وجهنا رسالة واضحة إلى الأسد ومعاونيه: يجب ألا يرتكبوا هجوما آخر بالأسلحة الكيميائية لأنهم سيحاسبون".
ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات الاميركية، بحسب البنتاغون.
وذكر دانفورد ان القوات الاميركية والفرنسية والبريطانية قصفت ثلاثة أهداف تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، أحدها قرب دمشق والإثنان الآخران في حمص في وسط سورية.
في لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في بيان "لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية"، مضيفة "بحثنا في كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".
واعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان ان العملية "توجت بالنجاح".
واتهمت رئيسة الوزراء البريطانية النظام السوري بانه لجأ الى استخدام الاسلحة الكيميائية ضد "شعبه" بـ"أبشع وأفظع طريقة"، مشيرة الى أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من اجل "حماية الاشخاص الأبرياء في سورية".
في باريس، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الفرنسية "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية".
وقال في بيان "لا يمكننا ان نتحمل التساهل في استخدام الاسلحة الكيميائية".
ندد ترامب في خطابه بهجمات كيميائية "وحشية" شنها النظام السوري.
ووجه ترامب تحذيرا الى ايران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعيا موسكو الى الكف عن "السير في طريق مظلم"، ومعتبرا
ان روسيا "أخلت بوعودها" في ما يتعلق باسلحة سوريا الكيميائية. وقال ان مصير دول المنطقة بين أيدي شعوبها، ولا يمكن لا تدخل عسكري أميركي وحده ان يقدم "سلاما دائما".
وتؤكد دمشق أنها دمرت ترسانتها في 2013 بموجب قرار اميركي روسي جنبها ضربة أميركية في ذلك الوقت اثر اتهامها بهجوم اودى بحياة المئات قرب دمشق.
في نيسان (ابريل) 2017، نفذت واشنطن ضربة عسكرية محدودة استهدفت قاعدة الشعيرات في وسط البلاد ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في شمال غرب سورية.
وقتل أكثر من اربعين شخصا واصيب 500 آخرون في مدينة دوما قبل اسبوع جراء قصف، قال مسعفون وأطباء إنه تم باستخدام سلاح كيميائي واتهموا قوات النظام بالوقوف خلفه، الأمر الذي نفته دمشق مع حليفتيها موسكو وطهران.
وصعد ترامب منذ ذلك الحين تهديداته ضد النظام.
تأتي العملية العسكرية الغربية في وقت يفترض ان تبدأ بعثة من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وصلت الى دمشق الجمعة عملها اليوم للتحقيق في التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما.
وأكّدت الولايات المتحدة الجمعة أنّ لديها "دليلاً" على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد السكان.
ومن شأن هذه العملية العسكرية ان تضفي مزيدا من التعقيدات على النزاع السوري المستمر منذ 2011 والذي اوقع اكثر من 350 الف قتيل وتسبب نزوح الملايين.-(ا ف ب)تفاصيل الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي في سورية
Facebook
Twitter
طباعة
Zoom IN
Zoom OUT
حفظ
Comment
تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2018. 08:33 صباحاً - آخر تعديل في السبت 14 نيسان / أبريل 2018. 09:53 صباحاً

    [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) [صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)] صورة بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا)

‹›1234

    › ذات صلة
    الهجوم الأميركي على سورية يُقرب الكرملين أكثر من الأسد
    الهجوم على العجز الفرنسي
    الهجوم على العجز الفرنسي
    البريطاني هاتون يواجه الأميركي لاتشانو في إنجلترا
    مقتل ابنة أنور العولقي في الهجوم الأميركي في اليمن
    البريطاني كالزاجي يهزم الأميركي هوبكنز في لاس فيجاس
    أوركسترا الهجوم الأميركي
    الهجوم في سورية
    هل يقترب الهجوم الأميركي على إيران؟
    الأسد: الهجوم الأميركي على قواتنا كان متعمدا
    أميركا تكشف تفاصيل الهجوم على "تينيسي"
    هل يتورط الأردن في الهجوم على سورية؟
    تفاصيل وشروط الهدنة في سورية
    محللون: الهجوم التركي في سورية معضلة دبلوماسية لواشنطن
    بوتين: الاتهامات حول الهجوم في سورية لا أساس لها
    الهجوم الكيماوي في سورية يعيد ذكرى مأساة حلبجة العراقية
    لافروف يكشف عن تفاصيل مثيرة حول التجسس الأميركي
    أردوغان يهدد بتوسيع الهجوم إلى مدن أخرى في شمال سورية
    فرنسا: سنرد على الهجوم الكيميائي في سورية بالوقت الذي نختاره

واشنطن- شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر اليوم السبت، ضربات عسكرية على أهداف للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب دمشق.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطاب توجه به الى الامة من البيت الابيض "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا"، مضيفا "أمرت القوات الأميركية المسلحة بتنفيذ ضربات محددة على قدرات الدكتاتور السوري بشار الاسد في مجال الاسلحة الكيميائية".
في الوقت ذاته، تردد دوي انفجارات متتالية في العاصمة السورية، بحسب صحافية في وكالة فرانس برس.
وأعلن الاعلام الرسمي السوري بعد وقت قصير ان "الدفاعات الجوية السورية تتصدى للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية". فيما أفاد شهود أن سحبا من الدخان تصاعدت في شمال شرق دمشق، وسمع صوت تحليق الطائرات.
واعتبرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "العدوان الثلاثي ضد سورية انتهاك فاضح للقانون الدولي وكسر لارادة المجتمع الدولي وسيكون مآله الفشل".
وقالت ان "العدوان يظهر احتقار دول العدوان للشرعية الدولية"، مطالبة المجتمع الدولي "بإدانة العدوان الثلاثي حفاظا على الشرعية الدولية والأمن والسلم الدوليين".
واعتبر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف الجمعة أن الضربات العسكرية الغربية في سورية تُعتبر "إهانة للرئيس الروسي"، مشددا على ان تلك الضربات ستكون لها عواقب.
وبعد أكثر من ساعة على خطاب ترامب، اعلن رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال جو دانفورد انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.
وقال الجنرال دانفورد الذي كان موجودا في مقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الى جانب وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس، انه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية اخرى.
وتابع دانفورد إن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سورية. وقال ان روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.
وقال ماتيس من جهته إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وجهت "رسالة واضحة" إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف "من الواضح ان نظام الاسد لم يتلق الرسالة العام الماضي"، في إشارة الى الضربة الاميركية التي نفذت في نيسان (ابريل) 2017 على قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط سورية، ردا على هجوم كيميائي اتُهم النظام السوري به في شمال غرب البلاد.
وتابع ماتيس خلال مؤتمر صحافي "هذه المرة، ضربنا مع حلفائنا بشكل أقوى. وجهنا رسالة واضحة إلى الأسد ومعاونيه: يجب ألا يرتكبوا هجوما آخر بالأسلحة الكيميائية لأنهم سيحاسبون".
ولم تسجل أي خسائر في صفوف القوات الاميركية، بحسب البنتاغون.
وذكر دانفورد ان القوات الاميركية والفرنسية والبريطانية قصفت ثلاثة أهداف تتعلق ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، أحدها قرب دمشق والإثنان الآخران في حمص في وسط سورية.
في لندن، قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في بيان "لم يكن هناك بديل عن استخدام القوة لمنع النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيميائية"، مضيفة "بحثنا في كل الوسائل الدبلوماسية، لكن جهودنا تم إحباطها باستمرار".
واعلنت وزارة الدفاع البريطانية في بيان ان العملية "توجت بالنجاح".
واتهمت رئيسة الوزراء البريطانية النظام السوري بانه لجأ الى استخدام الاسلحة الكيميائية ضد "شعبه" بـ"أبشع وأفظع طريقة"، مشيرة الى أنه تم اتخاذ القرار بالتدخل العسكري من اجل "حماية الاشخاص الأبرياء في سورية".
في باريس، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الضربات الفرنسية "تقتصر على قدرات النظام السوري في إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية".
وقال في بيان "لا يمكننا ان نتحمل التساهل في استخدام الاسلحة الكيميائية".
ندد ترامب في خطابه بهجمات كيميائية "وحشية" شنها النظام السوري.
ووجه ترامب تحذيرا الى ايران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعيا موسكو الى الكف عن "السير في طريق مظلم"، ومعتبرا
ان روسيا "أخلت بوعودها" في ما يتعلق باسلحة سوريا الكيميائية. وقال ان مصير دول المنطقة بين أيدي شعوبها، ولا يمكن لا تدخل عسكري أميركي وحده ان يقدم "سلاما دائما".
وتؤكد دمشق أنها دمرت ترسانتها في 2013 بموجب قرار اميركي روسي جنبها ضربة أميركية في ذلك الوقت اثر اتهامها بهجوم اودى بحياة المئات قرب دمشق.
في نيسان (ابريل) 2017، نفذت واشنطن ضربة عسكرية محدودة استهدفت قاعدة الشعيرات في وسط البلاد ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في شمال غرب سورية.
وقتل أكثر من اربعين شخصا واصيب 500 آخرون في مدينة دوما قبل اسبوع جراء قصف، قال مسعفون وأطباء إنه تم باستخدام سلاح كيميائي واتهموا قوات النظام بالوقوف خلفه، الأمر الذي نفته دمشق مع حليفتيها موسكو وطهران.
وصعد ترامب منذ ذلك الحين تهديداته ضد النظام.
تأتي العملية العسكرية الغربية في وقت يفترض ان تبدأ بعثة من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وصلت الى دمشق الجمعة عملها اليوم للتحقيق في التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما.
وأكّدت الولايات المتحدة الجمعة أنّ لديها "دليلاً" على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد السكان.
ومن شأن هذه العملية العسكرية ان تضفي مزيدا من التعقيدات على النزاع السوري المستمر منذ 2011 والذي اوقع اكثر من 350 الف قتيل وتسبب نزوح الملايين.-(ا ف ب)



سنغافورة- دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران ليل الثلاثاء/ الأربعاء، إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سورية خلال 72 ساعة.

وذكرت يوروكونترول أن من المكن استخدام صواريخ جو-أرض أو صواريخ كروز أو كليهما معها خلال تلك الفترة وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.

واشتبكت الولايات المتحدة مع روسيا بشأن سورية في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سورية، بينما تدرس واشنطن وحلفاؤها توجيه ضربة للقوات الحكومية السورية بشان ما يعتقد بأنه هجوم بغاز سام في مطلع الأسبوع.

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني ”ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط/نيقوسيا“. ولم تحدد المنظمة مصدر أي تهديد محتمل.

واستشهدت يوروكونترول في تحذيرها بوثيقة للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، والتي لم يتسن الحصول على نسخة منها.-(رويترز)


موسكو- أكد الجيش الروسي ان طائرات حربية اسرائيلية قصفت مطار التيفور العسكري التابع للنظام السوري بين حمص وتدمر في وسط سورية في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، انطلاقا من الاجواء اللبنانية.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن وزارة الدفاع ان "طائرتي اف-15 تابعتين للجيش الاسرائيلي قصفتا المطار بين الساعة 03,25 و03,53 بتوقيت موسكو (00,25 و00,53 ت غ) بثمانية صواريخ موجهة عن بعد من الاراضي اللبنانية بدون دخول المجال الجوي السوري".

وقال مصدر عسكري سوري صباح اليوم إن إسرائيل شنت الضربة الجوية على مطار التيفور، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وأوضح المصدر العسكري أن "العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور تم بطائرات من طراز إف-15 أطلقت عدة صواريخ من فوق الاراضي اللبنانية".

وأشارت الوزراة إلى أن طائرات الدفاع الجوي السوري دمّرت خمسة صواريخ من أصل ثمانية، فيما سقطت الثلاثة المتبقية على "الجهة الغربية من المطار". وأوضحت أنه "لم يصب أي مستشار روسي موجود في سوريا في هذا الهجوم".

وقُتل 14 مقاتلاً على الأقل من بينهم ايرانيون في الضربة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "روسيا وايران وحزب الله لهم وجود في المطار" المعروف باسم التياس ايضا.

وشنّت اسرائيل في الاشهر الماضي عددا من الغارات على قواعد للنظام السوري وحلفائه في سوريا. لكن الجيش الاسرائيلي قال ردا على سؤال لوكالة فرانس برس انه "يرفض الادلاء باي تعليق" على الغارة على مطار التيفور.

وفي وقت لاحق الإثنين، قال مصدر عسكري سوري إن إسرائيل شنت الضربة الجوية على مطار التيفور العسكري في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).-(أ ف ب)


مونستر - عاش سكان مونستر ساعات عصيبة بعد وقوع عملية دهس في قلب المدينة. كان الحديث في وسائل التواصل الاجتماعي يتجه نحو "إسلاميين" أو لاجئين وراءه، غير أن الشرطة حذرت من التكهنات لتعلن من بعد أن مرتكبه ألماني غريب الأطوار.

لم تتضح بعد دوافع قيام الألماني ي ر (48 عاماً) بهجوم دهس مستخدما سيارة "فان" في مدينة مونستر بولاية شمال الراين ويستفاليا بغرب ألمانيا السبت (7 أبريل/ نيسان 2018) فخلف قتيلين و20 جريحا، ستة منهم في حالة خطيرة، قبل أن ينتحر برصاص مسدس كان بحوزته، حسب ما أفادت الشرطة الألمانية.

ويتابع الرأي العام الألماني بترقب كبير التحقيقات حول دوافع الإعتداء، ومن جهته يعتزم وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر يعتزم الاطلاع بنفسه اليوم الأحد(08 أبريل نيسان 2018) على وضع التحقيقات في مدينة مونستر غربي ألمانيا، وفق ما أعلن بيان لوازرة الداخلية الألمانية. وكان زيهوفر أعلن أمس بعد الحادث أن السلطات الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية في حالة تبادل وثيق للمعلومات مع سلطات ولاية شمال الراين- فيستفاليا التي قالت من جهتها إن المحققين يبحثون في كل الاتجاهات.
مختارات
تحديد هوية ضحيتي إعتداء مونستر و"لا خلفية إسلامية" لمنفذه
## تغطية مباشرة ـ عملية دهس بسيارة في مونستر الألمانية ##
ألمانيا ـ ثلاثة قتلى و20 مصاباً حصيلة عملية دهس نفذها مواطن ألماني

اختار المهاجم مطعم "غروسر كيبنكيرل"، بقلب مدينة مونستر المعروفة بأنها مدينة جامعية، لتنفيذ هجومه، فهو لا يقطن بعيدا عنه. ثم إن المكان هو منطقة المشاة في قلب مونستر قريبا من البلدة القديمة. وأختار الهجوم في يوم عادت الشمس فيه لتشرق من جديد على ألمانيا بعد غياب طويل، حيث خرج الألمان في عطلة نهاية الأسبوع للتمتع بالشمس والتسوق.

ونفذ هجومه حوالي الساعة الثالثة والنصف عصر السبت، بسيارة مرخصة باسمه، وهو ما قاد الشرطة بسرعة إلى تعقب خيط الجريمة، بعدما كانت هناك تكهنات بافتراض وجود إرهابيين، ذوي خلفيات إسلاموية، وراء الهجوم الجبان، كما وقع من قبل من مناطق متفرقة من أوروبا.

وقال هربرت رويل، وزير داخلية ولاية شمال الراين ويستفاليا: "في الوقت الراهن لا يوجد دليل على وجود خلفية إسلاموية". وأضاف "مرتكب الجريمة وفقا للحالة الراهنة للتحقيقات، هو مواطن ألماني وليس كما يُدَّعي في كل مكان أنه لاجئ أو ما شابه".


اختار مرتكب الهجوم بالدهس منطقة المشاة وسط مونستر مسرحا لجريمته، حيث خرج الناس في نهاية الأسبوع للاستمتاع بالشمس

واستبعد خبير في الإرهاب في حوار مع قناة "ان تي في" الإخبارية صباح اليوم الأحد (8 أبريل/ نيسان) وجود "خلفية إسلامية" أو "يمينية متطرفة" وراء الهجوم "لأنه في العادة يعلن الجناة في هذه الحالة عن هوياتهم باستخدام شعارات ترمز إلى انتماءاتهم"، حسب اعتقاده.

شخص غريب الأطوار

عثرت الشرطة في السيارة المستخدمة في الهجوم على "كابلات" وكانت هناك مخاوف من وجود عبوات ناسفة فقامت بإخلاء المنطقة المحيطة من الهجوم، وضرب سياج أمني حولها، قبل أن ترفعها من المكان صباح الأحد.

وقامت قوات خاصة السبت بنسف باب شقة المهاجم في مونستر وتفتيشها وعثرت على بندقية ألية "كلاشينكوف"، لا تصلح للاستخدام. وتناولت وسائل إعلام عديدة شخصية المهاجم، وقالت مجلة دير شبيغل الألمانية في موقعها على الانترنت إن المعلومات تفيد بأنه يعاني من اضطرابات نفسيه وحاول الانتحار مؤخرا، وهو ينحدر من منطقة "زاورلاند"، بجنوب شرق ولاية شمال الراين ويستفاليا. كما كان يعيش في الفترة الأخيرة منعزلا ويصفه جيرانه بأنه "شخصية غريبة"، وكان يبحث دائما عن الشجار، ومعروفا للشرطة بسبب تهديداته واتلافه لممتلكات في محيطه الشخصي.


القوات الخاصة قامت باقتحام شقة منفذ الهجوم في مونستر وعثرت بداخله على بندقية آلية لا تصلح للاستخدام

كان المهاجم يعمل "مصمماً" ويبدو أن نشاطه في عمله تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة ويفترض أنه أقام فترة طويلة في شرق ألمانيا، قبل أن يعود من جديد إلى مونستر، حسب شبيغل. وكانت مواقع أخرى مثل "زود دويتشه تسايتونغ" قد تحدثت أنه ينتمي إلى المشهد اليميني المتطرف في ألمانيا، والذي ينشط بصفة خاصة في شرق البلاد.

وتقول شبيغل حتى لو كان مرتكب جريمة الدهس في مونستر لم يقم بفعلته بدوافع أيدولوجية وإنما بدافع اليأس الشخصي، فإن جريمته يمكن أن يكون استلهمها من رسائل الكراهية أو الأعمال الإرهابية "ولذلك فإن المحققين يفحصون الآن الأجهزة التقنية التي عثروا عليها في منزله".

ومن الصدف المحزنة أنه في يوم السابع من إبريل/ نيسان أيضا العام الماضي، أي قبل عام بالضبط من جريمة مونستر تعرضت منطقة المشاة بقلب العاصمة السويدية ستوكهولم لهجوم إرهابي بسيارة أيضا قتل فيه خمسة أشخاص وجرح كثيرون آخرون.


تل ابيب - أشار تقرير أعدته صحيفة "واشنطن بوست"، تناول فرص وحجم انسحاب عسكري للقوات الأميركية من سورية، إلى خلاف في وجهات النظر أفضى إلى توتر بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي أبدى قلقه من تمركز "أعداء إسرائيل في سورية واتخاذها مقرًا".

ويخيم الغموض على مصير القوات الأميركية في سورية، فبينما أعلن البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، أن المهمة العسكرية "تقترب من نهايتها"، قال مصدر في الإدارة الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب وافق على بقاء تلك القوات لفترة أطول.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولان في الإدارة الأميركية إن هناك توترا بين نتنياهو وترامب حول خلافات تتعلق بالشأن السوري. ووفقاً للتقرير، فإن رغبة الرئيس الأمريكي في سحب القوات الأمريكية من سورية سببت الذعر لحلفائه في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل والسعودية. وقالت المصادر "عبر نتنياهو عن قلقه من أن أعداءه سيكون مقرهم في سورية".
ترامب وافق على إبقاء القوات الأميركية في سورية لفترة أطول
اتخذت الإدارة الأميركية قرارها حول مستقبل الانتشار العسكري الأميركي في سورية، وسيعلن "قريبا"، كما قال رئيس الاستخبارات الأميركية، دان كوتس، فيما نقلت رويترز عن مصدر في البيت الأبيض تأكيده أن الرئيس دونالد ترامب وافق على إبقاء قواته لفترة أطول
 

ونقل التقرير عن وكالة "أسوشيتد برس"، أن نتنياهو وترامب أجريا مباحثات هاتفية، الأول من أمس، الأربعاء، حول خطة الرئيس الأميركي لإعادة جميع القوات العسكرية الأميركية من سورية، بزعم تمكين النظام السوري من الاستقرار ما يمنع عودة ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ووفقًا لمسؤولين في الإدارة، فإن المحادثة بين الطرفين كانت متوترة في ظل مخاوف نتنياهو من انسحاب أميركي من شأنه أن يسمح لـ "أعداء إسرائيل بالحصول على موطئ قدم إضافي في الأراضي السورية".

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الرئيس ترامب تراجع عن آخر تصريح له قائلا إنه يعتزم ترك القوات الأميركية في سورية لفترة طويلة، إذ أنه كان بدأ بالفعل العمل على الانسحاب السريع. وقال ثلاثة مسؤولين في الإدارة إن ترامب أصدر تعليمات لمستشاريه بوضع خطة تتيح لكل القوات الأميركية بالانسحاب من سورية في غضون ستة أشهر، قبيل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وخلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء الماضي، قال ترامب إن الوقت قد حان للانسحاب من سورية، مضيفا أن بلاده "أنفقت 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط".

ومضى قائلا إن "السعودية مهتمة جدا بقرارنا... حسنا، إذا كانت الرياض ترغب ببقائنا في سورية، فيجب عليها دفع تكاليف ذلك".

وأعربت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الخارجية الأميركية، ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA) عن قلقها العميق من عواقب مثل هذا التحرك في سورية، والذي من شأنه أن يترك فراغا كبيرًا ويجعل إسرائيل ودول عربية معتدلة (אג إشارة إلى السعودية) وحدها في مواجهة النفوذ الإيراني في سورية.


عمان- تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، دعوة من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في أعمال القمة العربية التي ستعقد في مدينة الظهران السعودية في الخامس عشر من شهر نيسان الحالي.

وتسلم نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، دعوة خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله في قصر الحسينية سفير المملكة العربية السعودية في عمان سمو الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود.

وأكد نائب جلالة الملك، خلال اللقاء، حرص الأردن بقيادة جلالة الملك على نجاح أعمال القمة العربية المقبلة، وخروجها بقرارات تسهم في تفعيل التعاون والعمل العربي المشترك، وخدمة القضايا العادلة للأمة العربية والحفاظ على مصالحها، وبما يلبي تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين.


القاهرة - أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، اليوم الاثنين، فوز عبد الفتاح السي سي لتولي رئاسة البلاد لفترة ثانية بنسبة  97.08%.وقالت الهيئة إن نسبة الإقبال في الانتخابات الرئاسية المصرية التي جرت مؤخراً بلغت 41%.

 


عمان –  عُقِدَت قمّة الحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018، التي أقيمت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت يوم الأثنين الموافق 26 آذار حيث قامت زين بدعم القمة كراعي اتصالات.

وشارك في أعمال القمة رئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا والسيدة عقيلته، وعدد من رؤساء الدول السابقين، ومؤسس مبادرة الحائزين على جائزة نوبل والقادة من أجل الأطفال الناشط الحقوقي الهندي والحائز على جائزة نوبل للسلام كايلاش ساتيارثي والحائزين على جائزة نوبل للسلام، بالإضافة إلى حضور أكثر من 250 مسؤولا حكوميا وقيادات فكرية وشبابية وأكاديميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني من مختلف الدول.

وناقش المشاركون في القمة وضع خطة قابلة للتنفيذ لمعالجة التحديات التي تواجه الأطفال المتأثرين بالهجرة القسرية، وآليات التوصل إلى إجراءات عملية ومستدامة من أجل توفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال اللاجئين والنازحين وضمان حقوقهم وحمايتهم من الاستغلال وسوء المعاملة.

وخرج المشاركون بالقمة الخروج بتوصيات للعالم وللمنصات العالمية، لترجمتها إلى افعال، تساعد أطفال العالم وبناء بلدانهم، لتحسين حياة الأطفال، ممن يعانون الأزمات، ومساعدتهم ليتمكنوا مستقبلا من بناء أوطانهم.


بكين - غادر قطار يعتقد انه يضم وفدا رفيع المستوى من كوريا الشمالية العاصمة الصينية، الثلاثاء 27 مارس/آذار 2018، في أعقاب زيارة مفاجئة تفيد بعض التقارير أن كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية شارك فيها.

فالقطار ذو اللونين الأخضر والأصفر الذي ظهر أمس الاثنين، أطلق عاصمة من التكهنات، حول زيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى الصين، في أول رحلة له خارج البلاد، ولقائه التاريخي المنتظر مع نظيريه من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

ووفقا للمقطع المصور الذي نشرته قناة نيبون اليابانية، يبدو القطار الملون باللون الأخضر الزيتوني والشرائط الصفراء مماثلاً للقطار الذي استقله كيم جونغ إل، والد كيم، خلال زيارته إلى الصين عام 2011 قبيل وفاته.

تأكيدات إعلامية

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية في وقت سابق أن قطاراً خاصاً يحمل مسؤول كوري رفيع المستوى، ربما يكون كيم، قد شوهد في مدينة داندونغ الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية. وأظهرت قناة نيبون مقطعاً مصوراً للقطار خلال وصوله إلى بكين يوم الاثنين 26 مارس/آذار.

وذكرت وكالة بلومبرغ الأميركية، أمس الإثنين، نقلاً عن 3 مصادر مقربة أن الزعيم الكوري الشمالي كان في زيارة إلى العاصمة الصينية. ولم تؤكد وزارة الخارجية الصينية تلك الزيارة بعد.

كما نقلت صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية المحافظة عن مسؤول بارز بالمخابرات لم تنشر اسمه قوله أن الوفد ضم كيم وأنه غادر عائدا إلى كوريا الشمالية.

وذكرت صحيفة هانكيوره اليسارية الكورية الجنوبية كذلك أن كيم سافر إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ بعد ظهر أمس الاثنين قبل أن يغادر إلى "وجهة ثالثة" اليوم الثلاثاء. ولم تورد الصحيفة مصادر معينة ولم تحدد "الموقع الثالث" لكنها قالت إنه قد يكون في الصين.

مصادر دبلوماسية في الصين قالت إن مسؤولا كوريا شماليا بارزا يزور البلاد لكنها قالت إنها لا تعرف بالتحديد من هو.
قصة الباص الملون

وقال تشينغ زياو، الأستاذ المشارك بكلية الدراسات الدولية بجامعة رينمن في بكين: "ربما أن كيم جونغ أون يريد أن يتبع تقاليد استقلال القطار خلال زياراته، وهو تقليد معروف منذ فترة حكم كيم إل سونج"، مشيراً إلى جد كيم جونغ أون وأول زعيم للدولة بعد نشأتها عام 1948. وكان كيم إل سونج قد وصل إلى الصين مستقلا القطار خلال زيارته الأولى إلى البلاد عام 1982.

واتباعاً لتقاليد والده، يُذكر أن كيم جونغ إل كان يمتلك 6 قطارات فاخرة يستقلها داخل كوريا الشمالية ويتوقف في 20 محطة تمت إقامتها خصيصاً من أجله، بحسب ما ذكرته صحيفة Chosun Ilbo الكورية عام 2009.

وكان كيم جونغ إل، الذي كان يتجنب السفر بالطائرة، يستقل القطار أيضاً خلال زياراته النادرة إلى الصين وروسيا وأوروبا الشرقية. وتوفى إثر أزمة قلبية أثناء تواجده على متن القطار عام 2011، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الكورية الشمالية.

ومن الأرجح أن كيم جونغ أون يستخدم أحد قطارات والده، وتذكر صحيفة Chosun Ilbo أن تلك القطارات مصفحة ومزودة بهواتف تتصل الأقمار الاصطناعية وشاشات تلفزيونية مسطحة وقاعات للمؤتمرات وغرف نوم وقاعات استقبال. ولا تتجاوز سرعة القطارات 37 ميل في الساعة(60 كم/ساعة).

وذكر تشينغ أن "كل التفاصيل المتعلقة بهذه الرحلة تماثل تفاصيل زيارة كيم جونغ إل. أولا، كلتا الرحلتين كانتا بالقطار الأخضر. ثانياً، كانت كلتا الزيارتين مفاجئة دون توافر أي معلومات مسبقة عنهما. ثالثاً، كانت وسائل الإعلام اليابانية هي أول من يكتشف أمر الزيارة ويعلن عنها. ومن خلال كل تلك التفاصيل، اعتقد أنه كيم جونغ أون هو من يقوم بالزيارة هذه المرة".