Off Canvas sidebar is empty

ترامب يرسل "العين الإلكترونية" إلى خامنئي: طائرة تفك الشيفرة الإيرانية وترسم خريطة الحرب

شو في نيوز - تُظهر هذه الصورة التي وزعتها البحرية الأمريكية قائد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وهو يستعد لقيادة مروحية إم إتش-60 آر سي هوك في المحيط الهندي في 23 يناير 2026.

تُظهر هذه الصورة التي وزعتها البحرية الأمريكية قائد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، وهو يستعد لقيادة مروحية إم إتش-60 آر سي هوك في المحيط الهندي في 23 يناير 2026.

تكشف التحركات العسكرية الأميركية المتسارعة في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة عن بناء طوق عملياتي متكامل في محيط إيران، ويجمع هذا الطوق بين القوة البحرية والجوية والاستخباراتية والدفاعية.

وبينما تحظى حاملات الطائرات والمدمرات باهتمام واسع، تبرز في صلب هذا المشهد طائرة استطلاع إلكتروني أميركية، تشكل عنصرا محوريا في بناء صورة المعركة المحتملة، وتدل على انتقال التحركات من مستوى الردع السياسي إلى مرحلة التحضير العملياتي الدقيق.

بحسب تقرير لموقع The War Zone، شكل وصول طائرة استطلاع إلكتروني من طراز "RC-135V Rivet Joint" تابعة لسلاح الجو الأميركي إلى قاعدة العديد الجوية في قطر تطورا لافتا في سياق التحركات العسكرية الجارية في محيط إيران.

وتعد هذه الطائرة واحدة من أكثر منصات جمع استخبارات الإشارات تطورا لدى الولايات المتحدة، إذ تضم مجموعة واسعة من أنظمة الرصد والتنصت القادرة على اعتراض الاتصالات والانبعاثات الإلكترونية، من شبكات القيادة والسيطرة إلى منظومات الرادار والدفاع الجوي. كما تتيح تحديد مواقع مصادر البث وتصنيفها بدقة، ما يسمح ببناء صورة شاملة ومحدثة للبيئة العسكرية الإيرانية.

ولا تقتصر أهمية الطائرة على جمع المعلومات فقط، بل تكمن وظيفتها الأساسية في تحديث ما يعرف بـ"الترتيب الإلكتروني للمعركة"، عبر فهم كيفية انتشار الدفاعات الجوية الإيرانية، وطبيعة الاتصالات بين الوحدات العسكرية، وآليات الاستجابة لأي تحرك عسكري محتمل. وتعد هذه البيانات أساسية سواء لعمليات الردع، أو لتخطيط ضربات محدودة، أو لعمليات أوسع نطاقا في حال تبدلت الحسابات السياسية والعسكرية.