Off Canvas sidebar is empty


تكريم المجموعة جاء في الحفل الترحيبي بحضور العاهل الإسباني الملك فيليب السادس
في المؤتمر العالمي للهواتف النقالة MWC  في برشلونة
أعلنت مجموعة زين عن فوزها بجائزة " الإسهام المتميز في صناعة الاتصالات " في المؤتمر العالمي للهواتف النقالة MWC 2017 في برشلونة، وهي الجائزة التي حصلت عليها من الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة ( GSMA ) تقديرا لمبادراتها وجهودها في مجالات الاستدامة على مستوى أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وذكرت زين في بيان صحافي أن تكريمها بالجائزة العالمية جاء خلال حفل العشاء الترحيبي المقام على هامش فعاليات المؤتمر في قاعة بالاو دولا ميوزيكا كاتالانا في برشلونة، وبحضور العاهل الإسباني الملك فيليب السادس ونخبة من قادة وخبراء صناعة تكنولوجيا الاتصالات.
وبينت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا التكريم يبرز جهودها المضنية في مجالات الاستدامة، والممارسة المسؤولة لرسالتها الاجتماعية، مبينة أنها ملتزمة بدعم وتحسين ظروف المعيشة للشرائح الأكثر ضعفا في المجتمع، بما في ذلك من يعانون تحت وطأة الصراعات والنزعات.
يذكر أن الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة الـ "GSMA" كان أعرب عن تقديره لجهود مجموعة زين في إطلاقها العديد من الخدمات في منطقة الشرق الأوسط للمجتمعات التي تواجه تحديات وصعوبة الاتصال بشبكة الإنترنت، وهو الامر الي بات يمثل حاجة شديدة لللاجئين والنازحين في ظل الطروف التي يعانون منها.
وكانت مجموعة زين أعلنت أخيرا أنها توصلت إلى اتفاق مع "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" (UNHCR) و"فيسبوك"، لتوفير اتصال بالإنترنت عبر خدمة "واي فاي" (مجاني وعالي السرعة) لللاجئين في الأردن على مدار السنوات الخمسة المقبلة، ومن خلال استخدام خبرة ومعرفة "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" حول أماكن تواجد وتمركز اللاجئين، ستوفر زين خدمات الـ "واي فاي" في مناطق رئيسية في الأردن.
 وفي جهد يهدف إلى تمكين اللاجئين وعدم اعتبارهم ضحايا دائمين، دخلت زين في يونيو الماضي في شراكة مع منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي، وذلك من أجل إطلاق مبادرة "ابتكر من أجل اللاجئين" – وهي عبارة عن مسابقة تهدف إلى تشجيع مشاريع ريادة الأعمال الإبتكارية، وذلك بما يوفر حلول تكنولوجية تلبي احتياجات اللاجئين، وقد حظيت تلك المسابقة بدعم من جانب كل من  منظمة اليونيسيف، ومنظمة "جسور" غير الحكومية التي أسسها مغتربون سوريون وتدعم تنمية الدولة، وشركة "أوبر"، وتقدم للمسابقة أكثر من 1,600 مشارك،  ووصل 21 متسابق إلى المرحلة النهائية.
وفي تعليقه على هذا التكريم من الـ "GSMA" قال  الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر " نود أن نعبر عن امتناننا للإتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة على هذا التكريم، الذي هو بمثابة تكليل لجهودنا ولإسهاماتنا في في تحسين حياة الكثيرين ممن يواجهون ظروفا معيشية صعبة في منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف جيجنهايمر قائلا "نحن ملتزمون بمساعدة أولئك الذين يعانون من النزاعات والصراعات، وسنسعى دائما إلى إيجاد حلول مستدامة، لتخفيف حدة هذه الظروف، وبما أن خدمات الاتصال هي الأمل لهم، فلن تألو المجموعة جهدا في تبني أي مبادرات تستهدف توفير حلول اتصالات آمنة".  
وقالت رئيس إدارة الاستدامة في مجموعة زين جينفر سليمان " نحن جميعا ندرك التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تقوم به الاتصالات المتنقلة في حياة الناس، ونحن نشهد هذا الأمر بوضوح في منطقتنا".
وأضافت سليمان بقولها " نحن نشعر بالمسؤولية اتجاه أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة، وهذا الأمر أصبح جزءا من هويتنا التي نتحرك بها، ويأتي تكريم مجموعة زين بهذه الجائزة ليحفزنا أكثر على نشر مزيد من التوعية حول ضرورة تقديم المساعدة حيثما كان ذلك ممكنا".
يذكر أن هناك مبادرة أخرى حددها الـ "GSMA" وهي مبادرة #ZainWithRefugees " ، وهي عبارة عن جهد مشترك بين "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" وشركة زين الكويت، وهي تهدف إلى مساعدة ودعم اللاجئين السوريين الذين واجهوا ظروفا شتوية قاسية.
وهدفت حملة بوابة تبرعات "المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" الالكترونية جمع تبرعات من أجل نشر التوعية حول الظروف الطارئة التي يعيشها اللاجئين، وتشتمل البوابة على قسم وسائل تواصل اجتماعي، وهو القسم الذي نشرت مجموعة زين من خلاله مزيدا من التوعية حول محنة اللاجئين السوريين من خلال قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، وكذلك من خلال استخدام الرسائل النصية القصيرة (SMS) الجماعية.
كما قادت مجموعة زين عددا من المبادرات في سبيل تحسين رفاه الناحين في المنطقة، وإحدى أكثر تلك المبادرات تأثيرا كانت متمثلة في "مشروع مساعدة النازحين داخليا"، وهو عبارة عن مبادرة متعددة الأطراف كان قد تم إطلاقها في العام 2015 من جانب شركة زين العراق، وتشتمل على توزيع أغذية وملابس ومستلزمات  على 20,000 شخص تقريبا، واشتمل ذلك على صناديق غذاء لـ 2,500 شخص، و 4,000 وجبة إفطار، و 700 قنينة حليب أطفال، و 1,000 طقم ملابس، و100 مبردة هواء، كما عالج المشروع أيضا المشاكل الصحية لنازحين من خلال التعاون مع منظمتين غير حكوميتين متخصصتين،وهما منظمة "داري" و""بناة العراق"، ومن خلال هذه الشراكة، تم نصب خيام طبية لتقديم الأدوية والاستشارات الطبية والرعاية النفسية للناس.
وتحديدا، أثن اتحاد الـ "GSMA" على استحداث مجموعة زين باقات تجارية في منطقة الشرق الأوسط بهدف تسهيل الاتصال بشبكة الانترنت، وكان الأكثر تميزا بين تلك الباقات هو "خط تواصل" الذي توفره شركة "تاتش" في لبنان، وهو الخط الذي يوفر اسعارا مخفضة للاجئين السوريين على خدمات المكالمات الصوتية والرسائل الصوتية والبيانات، فضلا عن تخفيضات على المكالمات والرسائل الصادرة إلى سوريا، وفي ظل وجود أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان، فإن هناك طلب عال على تلك الخدمة التي كان قد تم إطلاقها في العام 2015، وبحلول نهاية العام 2016 وصل اجمالي عدد المشتركين فيها 50,000 تقريبا.

                                                                     -انتهى-



خرمشهر - تعد الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، أشد الحروب المعاصرة دموية وفتكا وتدميرا، إلا أن جنديا إيرانيا وآخر عراقيا سجلا في ذلك السفر الأحمر صفحات ناصعة البياض.

بدأت القصة في أوج احتدام الحرب العراقية الإيرانية خلال معركة خرمشهر، وكان الجندي العراقي واسمه نجاح، متمترسا في أحد خنادق الجيش العراقي في تلك المنطقة.

أما "زاهد"، وهو فتى إيراني في الثالثة عشر من عمره، فقد كان في الطرف المقابل، هرب من عنف أسرته والتحق بالجيش الإيراني ودخل أتون تلك الحرب الضروس واكتوى بلهيبها.

كانت مهمة زاهد، الجندي الإيراني الصغير في جبهة خرمشهر، إخراج جثث الجنود العراقيين من الخنادق وردمها في قبور جماعية.

وفي معركة خرمشهر، دمر الإيرانيون تحصينات الجيش العراقي، واقتحموا خنادقه الواحد تلو الآخر، وفي أحدها كان الجندي العراقي "نجاح" مصابا بين رفاقه القتلى. وساقت الأقدار الفتى زاهد إلى هذا الخندق، سار في داخله، كما قص في شريط وثائقي جسد أحداث القصة، ممتلئا خوفا وذعرا ليس من رؤية الأشلاء البشرية المنتشرة في المكان فقد تعود على رؤيتها، بل خشية أن يباغته جريح يحتضر بقنبلة تنهي عذاباتهما معا.

عثر الجندي الإيراني الصغير الذي لم يشب عن الطوق بعد، وكان أمرد، على جريح عراقي مضرج بالدماء، ففتش جيوبه ووجد بحوزته نسخة من المصحف الشريف بداخلها صورة لحبيبته وابنها، فقرر وقد حسم صراعا في داخله، أن ينقذ العدو الجريح وأن يحفظ له حياته.

قام بتغطيته بجثث رفاقه واعتنى به لثلاثة أيام، ثم تسنى له أن ينقله إلى مستشفى ميداني، وافترقا، من دون أن يعلم أي منهما حتى اسم صاحبه.

دارت الأيام بالجندي الإيراني الصغير، ووقع لاحقا في أسر الجيش العراقي، حيث بقي مسلوب الإرادة حتى نهاية الحرب عام 1988، حين أطلق سراحه وعاد إلى وطنه، لكنه حين طرق باب بيته، أخبره الجيران أن أهل هذا البيت رحلوا إلى محافظة أخرى بعد أن قتل ابنهم في الحرب.

لم تسعف الحرية جراح زاهد، الفتى الإيراني الذي كبر في الحرب، وترعرع بين رعودها وبروقها وسط برك من الدماء. وجد أن أسرته بنت له قبرا، فزاره ووقف أمام الشاهدة لتزداد الدنيا حلكة أمامه وتزداد البراكين تفجرا بداخله.

فرّ من دنيا بلاده على متن سفينة أوصلته إلى كندا، وهناك حاول أن يعيش، وحاول أن يموت بأن يضع حدا لحياته بيديه هربا من كوابيس الحرب التي ظلت تلاحق منغصة حياته.

في الطرف الآخر، بقي نجاح، الجندي العراقي في الأسر حتى عام 2000، خرج إلى الحرية هو الآخر وعاد إلى وطنه ومنه التحق بإخوته في كندا، وهو أيضا كان يغلي، وكانت الكوابيس تطارده، وروحه تتمزق مثل عدوه ومنقذه الإيراني الصغير.

الاثنان قررا أن يستعينا بمؤسسة خيرية تقدم خدمات لضحايا التعذيب، لجآ إليها في يوم واحد، والتقيا صدفة أمام مدخلها، ولم يكن أحدهما يعرف الآخر لأنهما التقيا قبل 20 عاما في عالم مغلف بحمرة قانية ملطخ بأوحال الخنادق.

نظر كل منهما إلى الآخر، نجاح، ظن أن الرجل الذي يقابله عراقي من سحنته، والإيراني ظن أنه يقابل صدفة أحد مواطنيه.

حين حاولا الحديث، كادت اللغة أن تقطع الطريق بينهم، إلا أن الجندي العراقي السابق الذي بقي فترة طويلة في الأسر، تحدث بالفارسية، ما أدهش الجندي الإيراني السابق، وعرف كل منهما أنهما كانا أسيرين سابقين.

وحين طال الحديث خرمشهر، حبس الإيراني أنفاسه، وسأل محدثه العراقي في لهفة عن المكان والتاريخ، وكانت المفاجأة أن تعرف كل منهما على الآخر، وكان المصحف وصورة حبيبة ضائعة وابن مفقود، العلامة التي جعلتهما ينخرطان في بكاء حار وغزير.

أصبحا منذ ذلك التاريخ أخوين. مد الجندي العراقي السابق لمنقذه يد العون فقد كان في حالة شديدة من الاكتئاب، وقد نجح كما عبّر عن ذلك "زاهد" الإيراني في أن ينتشله من ظلام اليأس إلى نور الأمل.

من بين الملايين من سكان كندا، التقيا.. ومن بين عدد كبير من المدن في هذا البلد الشاسع التقيا في مدينة واحدة، وتصادف وجودهما في مكان واحد في زمن واحد، كما لو أن قوة سحرية قد ضربت لهما ميعادا لتختبر معدنيهما.

المصدر: youtube

محمد الطاهر


برلين - في العصر الحديث، تعد مسألة المكالمات الهاتفية والتواصل بين الناس، وخاصة المرتبطين، أحد أهم الأمور لتقوية العلاقة.

فقد ترتبط المرأة برجل لطيف، وذكي، ورياضي، ولديه جميع المواصفات التي تحبها، إلا أنه لا يهتم بمسألة الاتصالات ولا يلبي رغبة المرأة في ذلك.

ويعد الاتصال عبر الهاتف تعبيراً عن الاهتمام بالمرأة وليس مجرد اتصال هاتفي بسيط، حيث إن عكس ذلك يؤدي إلى ظهور الشكوك وبدء التخمينات.

صحيفة Vash Modni Journal الروسية تقدم إجابات منطقية للخبراء حول أكثر الأسئلة الشائعة لدى النساء.

مرور القليل من الوقت على اللقاء الأخير



waiting for a phone call

في حال التقيته أمس أو بعد الغداء، أي إنه لم يمر على آخر لقاء بينكما 24 ساعة، فمن الطبيعي ألا يتصل الرجل بك.

وهنا، يكمن الاختلاف بين الرجل والمرأة، فالمرأة تشعر بالوقت بطريقة مختلفة عن الرجل وسرعان ما تمل وتشعر بمرور الكثير من الوقت.

لذلك، فهي تحتاج إلى اتصال يبين لها مدى حبه حتى لو كان آخر لقاء بينهما قبل ساعات قليلة.

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن ما تظنه المرأة غير صائب، فإنها تترجم عدم اتصال الرجل بها بأنه غير منجذب لها.

مشغول



busy

عكس الرجال، من السهل على النساء التعامل مع العديد من المهام في وقت واحد، أي بإمكان المرأة الدردشة على الهاتف مع إحدى صديقاتها وإعداد العشاء أو الاستماع إلى الموسيقى أو حتى تنفيذ بعض المهام المنزلية دون الاستغناء عن الهاتف!

ومن ثم، فالمرأة غالباً لا تبرر عدم اتصال الرجل بها بانشغاله، عكس ذلك أثبت الخبراء أن الرجال عند انشغالهم ببعض المهام الرئيسية والمهمة، لن يتمكنوا من الاتصال إلا عند إنهائها؛ لأن الرجل يحتاج للتركيز خلال قيامه بمهامه.

وهذا من الأسباب التي تجعله لا يتصل بزوجته أو حبيبته أو لا يرد على اتصالاتها، وفي بعض الأحيان قد ينزعج من إلحاحها.

وجوده مع رفاقه



with friends

لا تعد هذه الفرضية منطقية جداً على الرغم من أنها لا تقنع النساء كثيراً. وفي هذا السياق، صرح العديد من العلماء بأن المرأة عندما تكون رفقة بعض الأصدقاء تنسى الاتصال بالزوج أو بالحبيب، وهو ما يحدث أيضاً مع الرجل.

ووفقاً لذلك، يمكن القول بأن الرجل لا يتصل إلا عندما يكون في حاجة إلى المرأة، ما يدفع الخبراء إلى لفت انتباه المرأة إلى ضرورة اهتمامها بمظهرها؛ إذ يجب أن تكون دائماً مشرقة ومتألقة؛ حتى يشتاق لها باستمرار ويشعر بأنه لا يستطيع الاستغناء عنها.

ومن جهتهم، بيّن المختصون في علم الجنس أن رائحة المرأة العطرة تذكر الرجل بها حتى وإن كانت غائبة. علاوة على ذلك، لا يشعر الرجل بالملل برفقة المرأة المرحة، الأمر الذي يدفعه إلى الاستمرار في الاتصال بها ولا يتجاهلها، ما يعني أن عدم اتصال زوجك أو حبيبك بك هو علامة على شعوره بالملل برفقتك، وأنه يقضي وقتاً جيداً مع بعض أصدقائه بعيداً عنك.

مشغول بأخرى



man calling woman

تعتبر هذه الفرضية هي الأكثر تداولاً في أذهان النساء عند إهمال الرجل الاتصال بهن. في الواقع، يمكن أن تتوقعي وجود امرأة أخرى في حياته، وفي هذه الحالة يعمد الرجل لتبرير عدم اتصاله ببعض الحجج الكاذبة، على غرار "يوجد عطل في السيارة"، "هناك زحمة على الطريق"، "لم أسمع الهاتف".

أما الحقيقة فتتمثل في أن الرجل لم يتصل؛ إما لأنه كان يقيم علاقة مع امرأة أخرى فلم ينتبه ولم يتذكر الاتصال بك، وإما لأنه موجود في أحد الأماكن العامة مع امرأة أخرى لم يفصح لها عن ارتباطه.
وبالطبع في هذه الحالة، لن يتصل بالمرأة الأولى؛ حتى لا يُفضح أمره لدى كليهما.

يعاني مشكلة



facing a problem

وفقاً للعلماء، تتمثل الفرضية الأخيرة، المتعلقة بعدم اتصاله بالمرأة، في أن الرجل إما وقع في مشكلة، وإما أصيب بالمرض، وإما تعرض لحادث، وإما ذهب لأحد أقاربه لمساعدته في إيجاد حل لمشكلة ما.

وهنا، قد تعذر المرأة للرجل عدم اتصاله، إلا أنها في الوقت نفسه ستلومه على الإرهاق العصبي الذي أصابها نتيجة انتظار مكالماته. ومن ثم، أفاد الخبراء بأن المكالمة الهاتفية لن تسبب ضرراً حتى في أكثر المواقف صعوبة؛ بل على العكس، قد تساعد المرأة الرجل على تجاوز مشاكله، خاصة أن مجرد الاتصال بالمرأة التي يحبها من الممكن أن يريحه.

واشنطن- أظهرت دراسة أميركية حديثة أن النساء الأكبر سناً لا يخضعن في العادة لاختبار قياس لهشاشة العظام، بعد أن يتعرضن لكسر في مفصل الفخذ، وهو اختبار يكشف ما إن كن بحاجة إلى علاج لمساعدتهن في الوقاية من التعرض لمزيد من الكسور.

وقالت كاثرين جيلليسبي، كبيرة الباحثين في الدراسة من معهد (إيه.إيه.آر.بي بابليك بوليسي) وجامعة جورج واشنطن إن "فحص هشاشة العظام بعد التعرض لكسر في مفصل الفخذ مهم جدا، لأن هناك عدداً من أنواع العلاج الفعالة جدا وقليلة المخاطر التي يمكنها تقليل احتمالات التعرض لكسور في المستقبل بشكل كبير."

وفي الدراسة، قام الباحثون بفحص بيانات التأمين الطبي والوصفات الطبية لعدد بلغ 8359 امرأة تفوق أعمارهن الخمسين وتعرضن لكسر في مفصل الفخذ بين عامي 2008 و2013.

ولم يكن لأي منهن تاريخ مرضي بالإصابة بهشاشة العظام أو كسر سابق في مفصل الفخذ أو تناول أدوية لتحسين كثافة عظامهن.

وأكثر من نصف النساء اللائي شملتهن الدراسة كن في الثمانين من عمرهن على الأقل عند تعرضهن لكسر في مفصل الفخذ للمرة الأولى. وأغلب النساء في الدراسة كن يعانين من مشكلات صحية أخرى مزمنة.

وخلال ستة أشهر من أول كسر خضعت نسبة 17 بالمئة منهن فقط لاختبار قياس لهشاشة العظام أو تلقين علاجاً للحالة، وفقاً للدراسة التي نشرت في دورية (بون آند مينرال ريسيرش). وبعد عام بلغت النسبة 23 بالمئة فقط.

وخلال الفترة التي شملتها الدراسة زاد استخدام قياس كثافة العظام بين النساء البالغات 65 عاما فأكثر، بينما قل بين النساء اللائي تراوحت أعمارهن بين 50 و64 عاما.

وفي ذات الفترة استقر معدل استخدام العقاقير المعالجة لهشاشة العظام بين النساء من 50 إلى 64 عاماً، فيما قل المعدل بين النساء الأكبر عمرا.

وأظهرت الدراسة أن زيارة طبيب بعد الكسر هو أقوى عامل للتنبؤ بتلقي فحص أو علاج لهشاشة العظام. كما بدا أن النساء اللائي يشملهن تأمين صحي خاص والأعلى دخلا لديهن احتمالات أكبر لتلقي الفحص والعلاج.

لكن أحد العوامل التي افتقرت إليها الدراسة هي بيانات عن النساء غير المؤمن عليهن صحيا، وكذلك عن النساء المشمولات ببرنامج الرعاية الصحية الحكومي للفقراء.

كما افتقرت الدراسة لبيانات عن تدخلات أخرى تساعد في تقوية العظام وفي منع التعرض للسقوط وبالتالي الكسور مثل تناول مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم وفيتامين دي وتلقي استشارات عن ممارسة تمرينات رياضية وتجنب السقوط أو تعديل المنزل لجعل الحياة اليومية أكثر أمانا للتحرك.(العربية نت)


عمان - يطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم وتكون الأجواء معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول ومناطق البادية، ودافئة في الأغوار والبحر الميت، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
وبحسب تقرير دائرة الارصاد الجوية تبقى الأجواء غدا معتدلة في المرتفعات الجبلية والبادية والسهول، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وفي ساعات المساء تتأثر المملكة بحالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي لذا تظهر الغيوم على ارتفاعات مختلفة ويحتمل سقوط زخات خفيفة من المطر اثناء الليل خاصة في المناطق الشرقية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناُ مثيرة للغبار في جنوب وشرق المملكة.

وتستمر الأجواء يوم الاربعاء معتدلة في المرتفعات الجبلية والبادية والسهول، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 17-9 درجات مئوية، والمناطق الشمالية 20-9 والمناطق الجنوبية 17 الى 4 وتصل العظمى في مدينة العقبة إلى 27 والصغرى 15 درجة مئوية.

شوو في نيوز - شيكاغو -  ان عملية غسل الملابس هي مرحلة لا مفر منها، الا أن المدير التنفيذي لشركة Levi’s للملابس كشف لنا عن مفاجأة صادمة، فبحسب بيرغ لا يجب القيام بغسل أي بنطال مصنوع من الجينز على الاطلاق وفقا لتقرير نشرته الاندبندنت البريطانية.

وقد لا تفضلون الخروج بثياب متسخة عليها بقع، لذلك اقترح بيرغ تنظيف البقع موضعياً أي باستخدام فرشاة بدلاً من الغسيل الكامل، وفي تصريح مصور قال بيرغ ان الفكرة الهامة التي يرغب بايصالها للناس هي أنه لا يجب أن يقوم المستهلك بهذا الأمر فقط لسهولته، أي عندما تتسخ السراويل يقوم بوضعها في الغسالة، فالسروال جيد الصنع لا يحتاج الى الماكينات، وأن السراويل هذه تتلف نتيجة الغسل المتكرر بالغسالة الطريقة التي تهدر الكثير من المياه أيضاً.

موقع Hiut Denim

بيرغ هو ليس الوحيد من ينصح بعدم غسل الجينز، فقد ذكر موقع Hiut Denim البريطاني المتخصص بهذه الأمور أن الجينز جيد الصنع لا يحتاج للغسيل قبل 6 أشهر على الأقل، وأنه كلما قل عدد مرّات غسله، كلما بدا أفضل.

شركة Nudie Jeans

أكدت على الأمر ذاته، حيث قالت: "عندما تحصل على سروال جديد من الجينز فإنه يصبح جزءاً منك، كطبقة ثانية من جلدك". كما أضافوا: "ربما تكون رائحة الجينز الذي تم ارتدائه كثيراً نفاذة جداً قبل غسله، إلا أن تلك الرائحة تبدو كرائحة الانتصار".

حلول بديلة عن الغسيل:

تنصح بعض الشركات المصنعة للجينز بوضع منتجاتها داخل الثلاجة للتخلص من البكتريا أو تعريضها الى الهواء والشمس أو استخدام السوائل الخاصة بغسل الجينز.

 

بغداد - يعيش اطفال العراق في تعاسة انسانية متواصلة منذ عقود  وحتى اليوم نتيجة الحروب التي شهدها العراق والحصار الاقتصادي الدولي الذي فرض على  العراق وأدى  إلى حرمان الاطفال الرضع من الرعاية الصحية والغذائية  وانتشار الامراض بينهم وحرمانهم من التمتع بطفولتهم البريئة والصحية وأصبح ربع أطفال العراق يعانون من سوء التغذية فضلا عن الالاف الذين ماتوا نتيجة الامراض وسوء التغذية.

دفع الطفل العراقي ثمن الحروب والنزاعات المسلحة من صحته ومن حقه في التمتع بحياة كريمة و الحق في التعليم والتنزه بأمان، حيث ادى التدهور الامني إلى خوف الأهالي من ارسال اطفالهم للمدارس خشية التعرض للموت او العنف مما ادي الي انتشار التسرب من التعليم، بجانب الازمة الاقتصادية الطانلة التي اجبرت الكثيرمن الاطفال الي ترك التعليم والانتقال للعمل لكي يعولوا اسرهم.

وتشير الدراسات الاجتماعية الحديثة الى ان معظم الأسر التي فقدت معيلها وبسبب صعوبة المعيشة وعدم وجود معيل بديل، اتجهت نحو دفع الأبناء، بما فيهم الأطفال، لترك الدراسة والتوجه إلى العمل في الشوارع والمحلات للمساعدة في توفير مورد للرزق.

وواجه الطفل العراقي ايضا ازمة الاعتقال في السجون، حيث اعتقل بعض الأطفال الصغار مثل الكبار في سجن أبو غريب الذي صار وصمة عار في تاريخ العسكرية الأمريكية، وهوما أكدته وثائق رسمية حصل عليها اتحاد الحقوق المدنية الأمريكي، حين كشفت عن احتجاز أطفال دون سن الحادية عشرة في هذا السجن، وقد اعترفت الجنرال (جانيس كاربينسكي)،المسؤولة السابقة عن السجن، بتفاصيل عن صغار ونساء محتجزين هناك، مما اضطر البنتاغون للاعتراف بذلك.

ودفع الطفل العراقي ايضا ثمنا اجتماعيا باهظا لتكاليف الاحتلال الامريكي للعراق، ومن بعده احتلال الدواعش لبعض مناطق العراق، مما ادي الي تملك مشاعر الخوف من المستقبل لدي الناشئة الصغار وتولد مشاعر العنف بداخلهم نتيجة قسوة الواقع المعاش من جرائم ارهابية يومية ترتكب بحق المواطنين الابرياء في العراق.

ولا شك ان مظاهر العنف اليومية في الشارع العراقي قد تركت اثارا نفسية وخيمة على  جميع الأطفال في العراق خاصة الأطفال الذين تعرضوا بشكل مباشر للاعتداء، فأصبحوا يعانون من قلة النوم والأرق والخوف والأحلام المزعجة والتبول اللاإرادي وضعف التركيز والتحصيل العلمي، وإلى جانب الانعزالية والانطواء بدأت تظهر صفة العدوانية، حيث أصبح الأطفال يفرغون مشاعر الغضب بالآخرين مثل الأم أو المعلم والمجتمع بعامة.
 
يتامى العراق

 ولعل تعدد الكوارث والحروب والنزعات بالعراق قد خلفت الكثير من الاطفال اليتامي الذين يمثلون الضحية المباشرة لبحار العنف والاقتتال، وهؤلاء اليتامي تحول الكثير منهم الي قنبلة موقوتة بتحولهم الي اطفال شوارع يتغذون علي العنف والاستخدام السياسي والحربي للفصائل المتناحرة وعلي رأسهم تنظيم داعش الارهابي .

وهؤلاء اليتامي وغيرهم من اطفال العراق قد انتهكت براءتهم وحقهم في الامن والسلام بما تعرضوا له من خطف وابتزاز، واغتصاب، إلى جانب السرقة، والسلب، والقتل والتمثيل بالجثث ، بل ان بعض  الميليشيات المسلحة الارهابية قد استخدمت الاطفال كرهائن بشرية في عملياتها الإرهابية ، مما اضطر الكثير من الاسر إلى الامتناع عن إرسال أطفالها إلى المدارس ورياض الأطفال.

ورصدت المنظمات الدولية والحقوقية ان حوالي 4 ملايين طفل عراقي  يواجهون خطر الموت والتعرض لإصابات خطيرة والعنف الجسدي والخطف والتجنيد لدى الفصائل المسلحة.

عمالة الاطفال

تنتشر عمالة الاطفال في مناطق عديدة من العراق لسد احتياجات أسرهم في ظل الظروف المعيشية القاسية. فالعديد من الاطفال يعملون  كباعة متجولين أو حمالين في الأسواق أو عمال في المعامل الحرفية المختلفة. ووفقًا لإحصاءات وزارة التخطيط العراقية  فإن 11% من العمالة العراقيّة تتكوّن من الأطفال.

 والازمة ان الاطفال يتحملون تبعات العمل الشاق من أجل كسب الاجر الذي يعولهم ويعول أسرهم في ضواحي العاصمة بغداد، وبموجب الاعمال الشاقة التي يقوم بها الاطفال فانهم يتعرضون لمخاطر صحية  جسيمة نتيجة الأحمال الثقيلة التي ينقلونها على ظهورهم واستنشاقهم للغازات المنبعثة من الافران.

وفي جنوب العاصمة بغداد، تنتشر معامل الطابوق بشكل كبير، حيث يعمل جيش من الأطفال في ظروف إنسانية بائسة،وهم مضطرون كثيرا لهذاالعمل لان ذويهم اما ماتوا الحروب او اصيبوا بامراض أقعدتهم في المنزل بلا قدرة علي العمل.

كما يعمل الاطفال في مكبات النفايات حيث يتولون البحث عن القطع المستهلكة من أجل إعادة بيعها مثل علب المشروبات الغازية ومواد النحاس والألومنيوم، ويلجأ الاطفال الي وضع أقمشة على أنوفهم وأفواههم ليطردوا الرائحة الكريهة المنتشرة في المكان.

 بينما يقبل اصحاب الاعمال على عمالة الاطفال لانهم الارخص أجرا مقارنة بنظرائهم من الكبار، متغافلين القانون العراقي الذي يمنع تشغيل الأطفال باعتبارها قوانين غير مفعلة بسبب الفوضى التي تسود البلد.

ناهيك عن الاطفال الذين يعلمون في مسح الاحذية وينتشرون في الشوارع لبيع المناديل الورقية، والاخرين الذين يتم استخدامهم في تجارة المخدرات.

وكشفت  منظمة اليونسيف عن ان عمالة الاطفال قد اخذت منحني تصاعدي بعد اجتياح تنظيم "داعش" لثلث مساحة العراق في حزيران/يونيو عام 2014، وتشير إلى أن نحو 10% من أطفال العراق قد اضطروا للنزوح بصحبة عائلاتهم.

وقالت المنظمة الدوليّة إن 3.6 ملايين طفل عراقي يواجهون خطر الموت أو التعرض لإصابات خطيرة او للعنف الجسدي أو للخطف أو التجنيد في فصائل مسلحة.

بينما كشف مرصد حقوق عراقي في بيان حديث له، عن ان ضنك العيش دفع بهؤلاء الأطفال، علاوة على عدم توفير الجهات الحكومية والدولية للمأوى والطعام لهم، إلى العمل من أجل سدّ حاجات عائلاتهم الأساسية، وهؤلاء الأطفال سرعان ما واجهوا استغلالًا من قبل المُشغّلين بسبب حاجتهم الملحة للعمل.

في مقابل هذه الوضع اللاانساني للطفل العراقي، فان الحكومة العراقية عليها أن تبدي أكثر اهتماما  لخطورة مأساة اطفال العراق وتضع خطة  لتحسين حياتهم التي قد تتعرّض للاعتداء ، أوالتجنيد من الميليشيات أو الجماعات الإرهابيّة.

اطفال المخيمات

أما الأطفال الذين نزحوا نتيجة الحرب ضد داعش وفروا من ذويهم إلى المخيمات فقد عاشوا في ظروف بائسة حرموا فيها كل حقوق الطفولة الآمنة، وتشير الاحصائيات إلى   إن  نحو 1.2 مليون طفل يعيشون في أوضاع متردية بمخيمات النزوح أغلبهم من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، فيما جرى الزج بعشرة ملايين طفل في بيئات عنف، ويفتقرون إلى حقوق الطفل .

والطامة الكبرى ان أكثر من 50% من أطفال العراق قد تسربوا من التعليم، ومعظمهم في مناطق النزوح. والمليون و200 ألف طفل الموجودين بين النازحين يعيشون في بيئة مضطربة حسبما أكدت علي ذلك المراكز البحثية.

وكما حرم  هؤلاء الاطفال من التعليم فهم قد حرموا  ايضا من الرعاية والصحة والنفسية، ويتعرضون لكل اشكال الاخطار نتيجة استمرار الاقتتال.

دور المنظمات الدولية

 من يقرأ واقع الطفولة في العراق يرصد القصور الحاد في عمل المنظمات الدولية المعنية بحقوق الطفل، بل ان هذه المنظمات وبعضها  قد اعترف بقصور دوره في انقاذ طفولة العراق، وان ما قدمته من عون لا يرقي ابدا لانقاذ هذه الطفولة من الجرائم التي ارتكبت بحقه.

فاغلب المنظمات الدولية المعنية في الشأن قد اكتفت بالشجب والادانة والتحذير من خطورة المستقبل الذي سيواجه اطفال العراق نتيجة ما تعرضوا له من جرائم جعلتهم عرضة للامراض والاغتصاب وترك التعليم والعوز المعيشي والابتزاز من جانب الجماعات المسلحة  وتدمير قواهم النفسية للصمود في مواجهة أثار هذه الجرائم علي مشاعرهم ونفسيتهم أمانهم في المستقبل.

قنبلة اطفال الشوارع

ويظل اطفال الشارع قنبلة موقوتة ستنفجر في وجه المجتمع العراقي، خاصة في ظل انتشارها وتوسعها نتيجة ازداياد الفقر والتفكك الاسري والذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الرخيصة والثانوية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع مما يحولهم الي مشردين.

وادي زيادة عدد أبناء الاسرة العراقية الى عجز الاباء عن تلبية احتياجات الصغار والاهتمام بهم نتيجة انخفاض المستوى المعيشي للاسرة قد ساهم في نمو ظاهرة اطفال الشوراع، بجانب التسرب من التعليم والدخول مبكرا الى سوق العمل، وكذلك نمو وانتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الرئيسية لاطفال الشوارع.

استغاثة

ولعل كل ذي بصيرة انسانية  فردا او جماعة او مؤسسة وطنية في العراق او في العالم بات مطالبا بأداء واجبه الانساني في محاولة انقاذ الطفولة البائسة في العراق وحمايتها من آثار الحرب هناك.

ولاشك ان الحكومة العراقية وهي تحارب الارهاب الداعشي الذي استنفز قدراتها المالية والاقتصادية لن تستطيع بمفردها انقاذ الطفولة العراقية، ولكنها في المقابل يمكنها وضع استراتيجية حكومية لرعاية الاطفال، على ان تقوم المؤسسات الدولية بدعمها ماليا وفنيا.

وفي تصوري ان المؤسسات الخيرية  يمكنها رصد التبرعات لاعادة تأهيل الاطفال العراقيين وعلاجهم من تأثير العنف والارهاب الذي تعرضوا له.

كما يمكن للمختصين والمثقفين تنظيم حملات  لصالح اطفال العراق تخصص في اعادة تأهيل اطفال العراق علميا ونفسيا وتربويا وصحيا.

كما يمكن للدولة ان تقوم بدورها في وضع برامح ومناهج تعليمية تلبي احتياجات الطفل العراقي في تنمية عقله ومهاراته وخبراته بعيدا عن ظلامية فكر الدواعش الذي أثر على عقولهم ووجدانهم.

ولعلي أدعو أصحاب الضمائر الانسانية الحية من  الأطباء والأخصائيين النفسيين العراقيين والمتطوعين من بلدان العالم لوضع برامج للعلاج النفسي للأطفال الذين اضطرتهم الحياة للعيش في الشارع وحثهم على العودة لذويهم أو للمبيت في الجمعيات الأهلية.

كما ادعو  الحكومة العراقية إلى ضرورة الاسراع  في  توفير المدارس ورياض الاطفال ومراكز لرعاية الايتام ومحدودي الدخل  لرعاية الاطفال المحرومين واطفال الشوراع، على ان تتولي الدولة اطعامهم وتعليمهم ومتابعتهم.
وفي تصوري ان الحكومة لن تسطيع القيام بهذا الدور بمفردها، اذا يجب مساهمة الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في انشاء مراكز تأهيل ورعاية الاطفال المشردين وتعليمهم لتغير سلوكهم وضبطه، وهنا يمكن انشاء صندوق رعاية الايتام والمشردين يتم تمويله من التبرعات والميسورين في المجتمع.

ولاشك ايضا ان يتامي اطفال العراق بحاجة ماسة إلى اقرار قوانين وتشريعات تكفل حماية ورعاية الطفل اليتيم والطفل يتيم الابوين واقران المعونة الاجتماعية بالاستمرار بالدراسة لضمان عدم تسربهم من المدراس.

كما يجب ان تقوم الاجهزة الامنية بدورها في  التقاط الاطفال المشردين وايداعهم في دور الرعاية الاجتماعية، على ان تتولي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية خطة استراتيجية لانشاء مراكز ايواء لحماية الصغار.

وعلي المجتمع العراقي بكل فئاته العمل المخلص من أجل الحد من ظاهرة عمالة الاطفال باعتبارها احدى أدوات  تشرد، وايقاع اقصى العقوبات بمن يستغلون الاطفال في العمل من الاباء بعد التحري عن اوضاعهم الاجتماعية من قبل لجان تابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وتقديم الدعم لمن يثبت احتياجه الفعلي للدخل المتحقق من خلال عمل الطفل ووضع العائلة تحت الرقابة.

و أخيرا و ليس آخرا كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته فكل شخص من بيته من عمله بمقدوره أن يكون عونا لأهله ووطنه و شعبه و ان يكون شخصا إيجابيا معطاء فيخدم مجتمعه ببناء مستقبل مشرق عبر الالتفات إلى الاطفال و مساعدتهم.


يجب أن لا يكون هناك طفل بلا مأوى و مأكل و مشرب و ملبس يحفظ له كرامته و يحميه من كل شيء قد يتعرض له و من ثم يكون له مقعد دراسي يكفل له العلم و المستقبل. كونوا جميعا عونا لهذا كل من مكانه وفي مجاله.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتبه

اسم
- See more at: http://www.rudaw.net/mobile/arabic/opinion/03032017#sthash.RkcucF86.dpuf

شوو في نيوز - بون - المانيا - غالباً ما تكون أسعار العطور المقلدة منخفضة للغاية مقارنة بالمنتج الأصلي، فضلاً عن أن مظهر الزجاجات الخارجي يبدو في مطابقاً لتلك التي تستعملها الشركات المصنّعة للعطور الأصلية، إلى درجة أنه في بعض الأحيان يصبح من الصعب التفريق بينها وبين المنتج المقلد.

ومع انتشار ظاهرة التقليد، أصدر مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية العديد من التقارير التي كشفت أن قطاع العطور ومستحضرات التجميل قد حقق تراجعاً بنسبة 17% في المبيعات السنوية، في حين بلغت هذه النسبة على المستوى الأوروبي نحو 7.8%. ونتيجة لذلك، حقق هذا القطاع خسائر ضخمة قدرت بنحو 949 مليون يورو سنوياً.

وفي الوقت الذي أسفرت فيه هذه الظاهرة عن العديد من المشاكل الاقتصادية؛ إذ خسر نحو 50 ألف موظف في قطاع العطور ومستحضرات التجميل عملهم- أثبتت تحاليل مخبرية، وللمرة الأولى، أن بعض مكونات العطور المقلدة مضرة بصحة المستهلك وسلامته، وذلك ضمن مبادرة تبنتها الرابطة الوطنية للعطور ومستحضرات التجميل (ستامبا).

وقد كشفت هذه التجارب المخبرية التي أشرفت عليها المنظمة، أنه من جملة 80 مكوناً أساسياً للعطور الأصلية، تحتوي العطورات المقلدة على 20 أو 25 مكوناً فقط.

وقالت المديرة الفنية لمنظمة ستامبا، كارمن استيبان، إن المشكلة الأساسية تكمن في الأماكن التي تُصنع فيها هذه العطور؛ إاذ لا تخضع لمراقبة السلطات الصحية.

وكشف تقرير المنظمة أن العطور المزيفة تحتوي على الماء كمكون أساسي بنسبة نحو 50%، إضافة إلى الإيثانول الصناعي أو القليل من المواد النقية التي تستعمل كمادة مذيبة.

وخلال التجارب التي أجرتها المنظمة، عُثر في بعض العينات المعتمدة، على مواد خطيرة للغاية؛ على غرار إيثيلين جليكول المستخدمة في إذابة الماء المتجمد والتي قد تؤدي إلى الإصابة بفقدان الوعي والتشنجات.

في حين كشف تحليل بعض العينات الأخرى أنها لا تحتوي على أي مكونات من شأنها أن تحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، الأمر الذي يجعل هذا العطر المقلد يتحلل ضوئياً بسهولة، وقد يُنتج مواد مسببة للحساسية أو البقع أو التهابات الجلد.

لذلك، حذرت المنظمة، على لسان كارمن، من أن المكونات المستعملة في صنع العطور المزيفة والتي لا تحترم تدابير السلامة، قد تؤدي إلى مضاعفات خطرة تزيد كلما بقي العطر المقلد على بشرتنا.

وفي ظل غياب شركة مسؤولة عن تصنيع هذه العطور، يعجز مستعملو هذه المنتجات المزيفة عن التقدم بشكوى، في حال سبب لهم هذا العطر أي مضاعفات جانبية.

أوضحت إخصائية الروائح في شركة أينييا بيرفومز، إيريني غيسبارت، أن العديد من الشركات تقلد روائح عطور أخرى حتى تنسبها إلى علامتها التجارية الخاصة بها، ومن ثم فإنها ستنتج في نهاية المطاف عطوراً تتوافق مع المعايير الحالية وشروط السلامة، وفي هذه الحالة يمكن الحديث عن المحلات المختصة الحاصلة على حق الامتياز التجاري.

وأكدت غيسبارت أنه في قطاع العطور ومستحضرات التجميل، هناك العديد من الشركات التي تقدم البديل، أي المنتجات المقلدة، والمستوحاة من العطور الأكثر شعبية وشيوعاً بين المستهلكين.

ويمكن للمستهلك التعرف بنفسه على النسخ المقلدة، من خلال التثبت من الزجاجة المعتمدة من الشركة الرسمية أو علبة المنتج أو حتى من خلال رائحته.

لكن، من المهم أيضاً أن يحرص المستهلك على اقتناء العطور من المحلات أو عبر الإنترنت من مواقع معترف بها.

رغوة العطر: في العطور المقلدة، تتكون رغوة داخل الزجاجة عند تحريكها وإبقائها ساكنة بعض الوقت.

الأنبوب: إن الأنبوب الصغير الذي يسمح بضخ العطر عادةً ما يكون أطول من المعتاد، في العطور المقلدة.

التعبئة والتغليف: عادة ما تكون علبة الكرتون بالنسبة للعطور المقلدة منخفضة الجودة، وتحمل طباعة غير دقيقة، وفي بعض الأحيان، لا تظهر المَراجع أو أرقام الدفعة )هافينغتون بوست عربي(

دير الزور -  لطالما تُصور المرأة البدوية في معظم الأوساط العربية والإسلامية، بأنها المسجونة الممنوعة من ممارسة أي فعل أو دور قيادي لها داخل البيت أو خارجه، محرومة من الزواج بمن تختاره، متخلفة وأمية، كما رأينا مؤخرا البدويات المنقبات المُستضعفات في مسلسل "الدمعة الحمراء"، وهذا أمر لا يمت للواقع بصلة.

عندما توفي أمير طيئ، فارس المحمد العبد الرحمن عام 1947، احتفظت زوجته الشيخة عنود النايف (التي توفيت عام 1978) بالإمارة على منطقة الجزيرة السورية. طرحت الشيخة نفسها وصية على ابنها البالغ من العمر سنتين، وكانت من الذكاء بحيث احتفظت بمجموع الرأسمال الرمزي الذي كان يحتفظ به أمير القبيلة، فتقلّدت السيف المتوارث (سيف الأمير والد زوجها محمد عبد الرحمن) واحتفظت بالقمقم ودلة القهوة الكبيرة، وقِدر الطبخ الكبير، والذي يعد رمزا للكرم والضيافة.

كانت العنود قد اعتادت على أن تجلس بالمضافة مع شيوخ عشائر طيئ، وتحكم في المخاصمات والمنازعات، وتتولى فعليا مسؤولية المواجهات والعلاقات مع المؤسسات الحكومية، وكانت شخصيتها طاغية على الجميع، مما عرّضها لمحاولة انتقام من أبناء عمومتها وغضب رجال آخرين.

مكانة رفيعة للبدويات

لطالما تُصور المرأة البدوية، في معظم الأوساط العربية والإسلامية، بأنها المسجونة الممنوعة من ممارسة أي فعل أو دور قيادي لها داخل البيت أو خارجه، محرومة من الزواج بمن تختاره، متخلفة وأمية، كما رأينا مؤخرا البدويات المنقبات المُستضعفات في مسلسل "الدمعة الحمراء"، وهذا أمر لا يمت للواقع بصلة.

في المقابل، تشيد الباحثة والمستشرقة الألمانية دوروتيا كرافولسكي بالمكانة الرفيعة للبدويات، خاصة الطائيات، وتراهنّ محط تقدير وإجلال؛ إذ لعبن دوراً كبيراً في الحروب والغزوات.

هذا التاريخ النضالي تتبناه شابات بدويات اليوم. فمن خلال الأحاديث، التي أتبادلها مع كثيرات بخلفيات بدوية، خاصة اللواتي أكملن تعليمهن، ثمة إحالة لجزء كبير من نجاحهن إلى أصلهن البدوي، ذلك أن كثيراً من القيم والرموز البدوية ساهمت في بناء شخصيتهن لاحقاً. لا ينغص عليهن هذا الزهو، سوى الاتهامات العشوائية من بعض النسويات الداعيات إلى القطيعة مع التراث، فلدينا، برأيهن "ما يكفي من العقبات أمام تحرر المرأة اليوم!"، أو من قبل "السلفيي ن الماركسيين"، كما يدعوهم محمد عابد الجابري، مستنكرين عليهن هذا الانتماء.
الصحافية السورية علياء تركي الربيعو حازت على جائزة الأمم المتحدة لحوار الحضارات لأهم التقارير الثقافية عام 2010.
الصحافية السورية علياء تركي الربيعو حازت على جائزة الأمم المتحدة لحوار الحضارات لأهم التقارير الثقافية عام 2010.

وشخصياً، لطالما سمعت العبارة التالية في كل مناسبة "كيف لا تشعرين بالخزي لكونك تنتمين إلى ثقافة متخلفة كثقافة البدو"، كما قابلت الكثيرين ممن ينكرون عليّ بدويتي، فلون بشرتي وشكلي لا يوحيان بذلك، على حد تعبيرهم.

ليس هذا الحديث توجهاً للزمن الماضي أو الميت أو ابتعاداً عن التركيز على معركة الحاضر والمستقبل النسوية، ذلك أن هذا الحاضر والمستقبل لا يستقيم بدون ماض.

وهنا أستعير رد المرنيسي في كتابها "الحريم السياسي"، قائلة: "السفر في الماضي يفرض نفسه، ليس لأن الحج إلى مكة فريضة، بل لأن تحليل الماضي، ليس كأسطورة أو كملجأ، يصبح ضرورياً وحيوياً". ولماذا لا يطرح السؤال، طالما لا تزال شاشاتنا العربية تكرر الصور النمطية ذاتها في كل عام عن المرأة في المسلسلات التي تتناول المجتمعات البدوية؟

رحلة البحث عن أيقونات نسوية عربية ومسلمة قيادية

لذا الأحرى بنا بدلا من تنميط فئة مجتمعية معينة ووصمها بالجهل، التوقف والسؤال كيف نجحت عنود البدوية، في أن تتزعم عالما قبليا ذكوريا في التاريخ القريب، في الوقت الذي يعجز فيه الرجال؟ ولماذا لا نفكر جديا في استكمال رحلة المرنيسي في البحث عن أيقونات نسوية عربية ومسلمة قيادية منسيات حولنا، ومن ضمنهن النساء البدويات؟

يذكر تركي علي الربيعو في دراسته "الزواج كنسق سياسي في المجتمعات البدوية: قبيلة طيئ نموذجاً" حادثة لربما تروق لبعض "النقاد المعاصرين"، بأن المرأة البدوية لم تُمنع من البوح علنا بمشاعر الحب تجاه من تحب حتى ولو لم يكن من أبناء العمومة، حيث يعتبر الحب بشكل عام فضيلة تسعى إليها البنات مبكراً، وتقال فيه أجمل الأشعار الشعبية.

لا، بل يضيف الربيعو، بأن "فتيات العشيرة يخرقن المحظور في العيد، حيث تخرج الفتيات علنا لتصافح الرجال تقبيلا أمام الأهل والعشيرة"، وهي عادة مازالت مستمرة حتى يومنا، في الوقت الذي اعتادت فيه نساء المدينة طويلا التخفي وراء الأبواب وعدم الاختلاط مع الرجال حتى وإن كانوا ضيوفاً.

علياء تركي الربيعو

علياء تركي الربيعو: صحفية من سورية،  تعمل محررة في صحيفة "العربي الجديد". حازت على جائزة الأمم المتحدة لحوار الحضارات لأهم التقارير الثقافية عام 2010. على مدى العقد الأخير، كتبت في العديد من المؤسسات العالمية باللغتين العربية والإنكليزية.

موقع قنطرة

- الصورة ملصق مسلسل الدمعه الحمراء

والكاتبه علياء الربيعو